الكاتب: فهد بن منصور الدوسري بعد أن خرجت إلى الدنيا وكبرت علمت أنني أنتسب إلى وطن عظيم، هو مهبط الوحي ومنبع الرسالة وقبلة المسلمين وإليه تتجه أفئدة الناس أجمعين، لقد فرحت وحمدت الله كثيرًا لانتسابي لهذا الوطن الشامخ برايته الخضراء التي تتوسطها سيوف العدل وتزينها نخلة العطاء والرخاء، ولأجل وطني سأقرب محبرتي وأمتشق حسام قلمي، أفاخر برجاله الأوفياء وأتغنى بأوصافه الجميلة، وأترنم بتاريخه العظيم، تذكيرًا للمحبين وتصحيحًا للمخطئين وتعليمًا للجاهلين. وطني السعودية.. بلد الشباب النجباء والرجال الأوفياء الذين هم نتاج تربية سامية وغرس مبارك، يدافعون عن دينهم ويذودون عن وطنهم لا تعصف بهمْ ريحٌ ولا يحطمهمْ موجٌ، كما تخرَّج من على أرضها وتدرب على ثراها صقور الجو الميامين، الذين بكفاءتهم أبهروا الأمم وبمهاراتهم حيروا قادة الدول، يسافرون للعلم والتدريب ليعودوا متسلحين بسلاح العقيدة والعلم، ولسان حالهم يردد: ولـي وطــنٌ آليــت ألا أبـيعــه * وألا أرى غيـري لـه الدهـر مالكا عهدت به شرْخ الشباب ونعمة * كنعْمة قــومٍ أصبحـوا فـي ظلالكا وطني السعودية.. وطن القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء، فقد شاهد ا...
تعليقات
إرسال تعليق